الانتقال إلى المحتوى
الأسئلة الشائعة

الأسئلة الأكثر شيوعًا

ما هو Relac، وما ليس عليه، وكيف تعمل أهم أجزائه فعليًا.

الأسئلة الأكثر شيوعًا

ما هو Relac؟

Relac منصة مشتركة لعلاقات العمل. تتصل شركتان، وتتفقان على الشروط عبر اتفاقية ثنائية، وتتابعان التعاملات الجارية، وتبنيان سجلاً دائمًا وموثوقًا للعلاقة.

هل تحتاج الشركة الأخرى إلى حساب على Relac؟

نعم. الاتصال واقتراح الشروط وبناء سجل زمني مشترك تتطلب جميعها أن يمتلك الطرف المقابل مساحة عمل خاصة به على Relac — فـRelac ليست أداة أحادية الجانب لمتابعة طرف غير موجود على المنصة.

ما الذي يبقى خاصًا؟

شركاتك وعلاقاتك وتعاملاتك، وأي حدث أو مستند أو ملاحظة لم تشاركها صراحةً، تبقى داخل مساحة عملك الخاصة. محاضر الاجتماعات خاصة دائمًا ولا يمكن مشاركتها أبدًا.

ما الذي يصبح مشتركًا؟

الاتفاقية الثنائية وسجل إصداراتها الكامل مرئيان للشركتين بحكم تعريفهما. أما الأحداث والمستندات الفردية فتصبح مرئية فقط عند اختيارك مشاركتها صراحةً.

هل يمكن لشركة تغيير اتفاقية مقبولة؟

لا. بمجرد قبول إصدار ما، يبقى كما هو تمامًا وبشكل دائم. تغيير الشروط يعني اقتراح تعديل جديد، يجب أن يقبله الطرف الآخر بشكل منفصل.

هل يمكن تعديل الاتفاقية؟

نعم. يمكن لأي من الشركتين اقتراح تعديل على اتفاقية مقبولة بالفعل. يبقى الإصدار المقبول سابقًا مرئيًا في السجل؛ ولا يسري التعديل إلا بعد قبول الطرف الآخر له.

هل يمكن حذف السجل؟

لا. الأحداث والمستندات وإصدارات الاتفاقية دائمة بمجرد تسجيلها. إذا احتاج شيء إلى تصحيح، يُسجَّل ذلك كتصحيح صريح مرتبط بالسجل الأصلي — ولا يُعاد كتابة الأصل أو حذفه أبدًا.

ماذا يحدث عند إلغاء الاتصال؟

يبقى السجل الزمني المشترك الذي تكوّن حتى تلك اللحظة مرئيًا للطرفين بشكل دائم. ولا يمكن مشاركة أي أدلة جديدة بعد إلغاء الاتصال.

هل Relac خدمة توقيع إلكتروني؟

لا. يوثّق Relac اتفاق الشركتين على الإصدار نفسه من الشروط — ولا ينتج مستندًا قانونيًا موقّعًا، ولا يغني عن الاستشارة القانونية.

كيف تعمل التجربة المجانية؟

تحصل كل مساحة عمل جديدة على تجربة مجانية لمدة 14 يومًا دون بطاقة ائتمان. يمكنك دعوة فريقك واستخدام المنتج كاملاً خلال فترة التجربة.

هل يمكنني دعوة فريقي؟

نعم. يمكنك دعوة زملائك إلى مساحة عملك وتحديد دور لكل منهم يضبط ما يمكنهم رؤيته والقيام به.

من يمكنه قبول الاتفاقيات؟

الطرف المقابل فقط — أي الشركة التي لم تقترح ذلك الإصدار — يمكنه قبوله أو رفضه. لا يمكن لشركة أن تقبل اقتراحها الخاص أبدًا.